نفس عميق يمكن التوتر يخف شوية :), احم.. ايوة كدة انا تمام..
ازيكم بقى ؟؟
سنة ونص من الصمت المتواصل بحاول اجمع شتات نفسى عشان اعرف اكتب تانى او اخلى اسلوبى منمق , يمكن غريبة انى مكتبتش ,..بس مين قال انها مش غريبة انى اكتب دلوقتى وبالذات فى الوقت ده..
اد ايه الواحد بيدرك قيمة كل يوم فى حياته لما بيعمل فلاش باك ويشوف عمل ايه فى حياته !, بتدرك اد ايه انتا علمت واتعلمت من الدنيا وف الدنيا..
ممكن اللى بيفكرك بكل ده صورك, مواقف, اشخاص كانوا اقرب ليك من حبل الوريد اصبحوا : ازيك, عامل ايه , انا تمام, ابقى خلينا نشوفك!..
وفيه اللى كان ومازال بيفكرك بنفسك اللى نفسك تخبيها عن نفسك حتى, وفيه اللى ضحكتوا سوا لحد البكى وبعد كدة بقيتوا تدوروا على اى شئ يفكركوا بالايام ديه!..
وفيه اللى دخل حياتك فجأة وخرج برده فجأة بس عمل فجوة مش بيمليها غير ذكريات حلوة او حاجات لما تعملها لازم تفتكره :)..
وممكن اللى يفكرنا بعمرنا مش اشخاص بس, ممكن تفتكر عمرك عن طريق ادراكك للتغيرات الجذرية اللى بتحصل فجأة , من ميلاد شخص جديد لسة هيتكتب فى شهادة ميلاده تاريخ النهاردة بتلاقى نفسك بتحسب : ياااه انا عشت كل ده!!.. لحد وفاة ناس كانوا لسة من فترة قريبة ناس عادية بنقلهم صباح الخير لحد مااصبحوا : الله يرحمهم كانوا ناس طيبين...
ولسة كل يوم فى حياتك هتتعلم اكتر واكتر.. من اول يوم شايلينك فيه بيضحكوا لحد اليوم اللى برده بيشيلوك فيه بس وهما عارفين اهم مش هيشوفوك تانى ..
حياة كل واحد فينا زى الكشكول, انت اللى بتكتبه.. من اول سطر فيه : بسم الله الرحمن الرحيم لحد السطر اللى قبل الاخير.. عشان السطر الاخير بيتضاف مع اول ثانية لينا بتتحرر فيها الروح من قبضة الجسد اللى سكنته سنين وسنين.. بيتكتب فيه : تم بحمد الله..
بس الكشكول ده ملوش ترتيب ثابت , فيه اللى بيكتب فيه على طول وبيجدد وفيه اللى بيسيب فيه صفحات كتير فاضية..
بالنسبة ليا مليته كتيير اووى , حتى لما كنت بواجه مشكلة او موقف من اللى دايما بيتقال فيه : انا مش عارفة ازاى استحملتى.. اغلب الوقت كنت بحط فاصلة واكمل او بحط نقطة وابدأ من السطر اللى تحتيه على طول..
بس بما اننا بشر مش كاملين محدش بيعرف يستحمل للاخر عشان محدش فينا وصل لمرحلة الصبر الكامل .. بتلاقى نفسك مش قادر تحدد المفروض تاخد نقطة ولا فاصلة ونكمل , زى فاصل ونواصل كدة..
بتتحول لمجرد قلم بيكتب حاجات كتيير من كتر ماهيا كتير وعاملة صدام , القلم ده بيكتب من غير حبر..
فبتلاقى الكشكول بقى صفحات فاضية... وتتناسب طرديا عدد الصفحات الفاضية مع درجة اصطدامك باى شئ جديد, سواء اشخاص او مواقف..
بس اللى بيوجع اووى , وبيخليك تحس انك عايز تشترى كشكول جديد , لما الكشكول يبتدى من الاخر..عشان دايما الاخر بيبقى اهم حاجة واصعب حاجة..
بتبقى مش عارف المفروض تعمل ايه, تسيب الصفحة فاضية اصلا ولا متبدأش اصلا ؟؟ اصلك لو سبت الصفحة فاضية لو الكشكول اتعدل مرة هتبقى يعتبر موصلتلش لشئ!..
ولو مبدأتش اصلا , هيبقى فيه احتمالية تسيبه فاضى طول ماهو ماشى من الاخر يبقى برده موصلتلش لشئ ! وقفت فى نص السكة وقولت بس!..انا تعبت!..
طب ايه الحل؟؟
الحل بسيط ومش بسيط, بساطته تكمن فى كونه اعتبارى,,,,,ومش بسيط عشان نفس السبب برده!..
الحل : لو الكشكول ابتدى من الاخر افترض ان الاخر هوا الاول.. وخد نفس.. عشان التوتر يخف :)..