لم اكن طيلة حياتى اعترف بالصمت ملاذا, ف دوما كنت اجده مثل التدخين او اى من وسائل اغابة الوعى البشرى للهروب من شيئا ما, وطالما كنت القى باللوم كل اللوم على متخديه كوسيلة للوقوف على الجانب الاسهل من تلك الحياة العجيبة . حتى تسنى لى ذات يوم مراجعة افتراضاتى التى كانت من المفترض مسلمات بالنسبة الى ..
تكلم صمتى, واختنقت العبرات داخل مقلتى .. لماذا يتعامل البشر دوما كضحايا لبعضهم البعض ؟ لماذا اصبح الغير دوما هم اصحاب الحق ويرونك دوما من اصحاب الاخدود؟
تكلم صمتى , وصرخت اهاتى معلنة ابتداء مسرحية هزلية انا بطلتها الوحيدة...مالى ابقى على تلك الحياة متمسكة ببعض من المبادئ واصبح من الطبقة السفلى من الاناس : من هم اتعس الناس حظا بسبب عدم تكيفهم للظروف واستغلالها..
تكلم صمتى. وعجزت الحروف عن الترابط.. ماوجه الربط بين حياتى ومحيط الدائرة اللانهائى الابعاد؟ من مقترف الخطأ حينما تدور الحياة وتعود لنفس النقطة التى بدأت منها مرة اخرى؟؟ هل هو القدر ام اننى نقطة ضائعة تتخذ مسارا خاطئا على منحنى غير منتهى الابعاد او بمحدد هو..
تكلم صمتى , واعلنت ضحكاتى يوما جديدا حتى اذ شعرت كاننى اصبت بموت الفجأة ولم اعد احتمل الواقع الذى احياه.. هل الضحكات منبثقة من ذلك الجسد الذى اكتنفته الالام الدنيوية المستوحشة ؟؟ ام هى مبثقة من نصف الروح الحى بداخل ذلك الجسد المتألم ؟
تكلم صمتى , ووجدت الناس يرتسمون بوشوش غير ادمية الطبع حينما تنادى نداهة الحياة معلنة بدء اقتسام الفرص وتوزيع الغنائم.. علام التكالب على دنيا لست انا اهلا لها ولا هيا عاملا مستديم للابد؟؟ اليس الرزق هوا شئ مقدرا من قبل بدون تدخلى كبشرى حقير ينتهز افضل الفرص المتاحة؟؟
تكلم صمتى , حينما افترضت ردود الفعل من الغير وفجأتنى الصدمة المستمرة : غيرك ليس انتا وانتا ليس كغيرك..كلنا بشر واحد تعددت طاقاته الجنونية فاصبح لايدرى اى رد فعل من المفترض تأديته ولو كان تحت مسمى الواجب؟ وكلنا ايضا اناس مختلفة اختلقت الاعذار كفنان يؤدى مهنته على اكمل وجه ...ماذا هو رد الفعل الصحيح فى موقف اذا كان الصمت سيكون القاتل الاول والاخير ولكنه المسكن للالام التى اكتنفت حياتى كاعراض انسحاب تملكت جسدى الضعيف.
تكلم صمتى, حينما اختلطت وجهات النظر كماء عكر فاتحول الكذب الى نوعا من المجاملة بل هو الصدق بعنيه المفترض.. وصدق الكذب فى زمن لايعترف بالثوابت ولو كانت تحت مسمى الاديان السماوية التى اختزلها البشر وحولوها الى اديان بل شرائع بشرية , وتحول اذ فجأة كل الاناس الى الهه يحاكمون الغير ويسنون قوانين الانا ,, وفى النهاية..مين اين لك هذا ايها البشرى .. هذا ليس بالقانون المتعارف عليه..
تكلم صمتى .. حينما تحول صمتى الى صديق اتحادث معه فى جلسة حوار بل وتعاركنا الكثير والكثير.. حتى اذ تعاركنا على مسميات فلسفية بعيدة كل البعد عن التفكير..من انا؟؟ وما تعريف كلمة الانا حينما تصبح عاملا مشتركا؟؟ هل من الممكن ان تتم القسمة لكل من الطرفين ولننظر الى الباقى من المعادلة ؟؟ هل ستصبح معادلة موزونة ام ستختل موازين تلك المعادلة .. معادلة الحياة..
تكلم صمتى .. وادركت ماهية الامر بالنسبة الى.. لقد تحولت الى فيلسوف يسال .. ماهو الصمت؟؟هل اصبح معنى اخر ام مازال يتمسك بعذريته كتعبير لم يتعكر بعد؟
حينما يتكلم الصمت.. يعجز الكلام عن تعريف نفسه كصديق.. او كعدو..
تكلم صمتى, واختنقت العبرات داخل مقلتى .. لماذا يتعامل البشر دوما كضحايا لبعضهم البعض ؟ لماذا اصبح الغير دوما هم اصحاب الحق ويرونك دوما من اصحاب الاخدود؟
تكلم صمتى , وصرخت اهاتى معلنة ابتداء مسرحية هزلية انا بطلتها الوحيدة...مالى ابقى على تلك الحياة متمسكة ببعض من المبادئ واصبح من الطبقة السفلى من الاناس : من هم اتعس الناس حظا بسبب عدم تكيفهم للظروف واستغلالها..
تكلم صمتى. وعجزت الحروف عن الترابط.. ماوجه الربط بين حياتى ومحيط الدائرة اللانهائى الابعاد؟ من مقترف الخطأ حينما تدور الحياة وتعود لنفس النقطة التى بدأت منها مرة اخرى؟؟ هل هو القدر ام اننى نقطة ضائعة تتخذ مسارا خاطئا على منحنى غير منتهى الابعاد او بمحدد هو..
تكلم صمتى , واعلنت ضحكاتى يوما جديدا حتى اذ شعرت كاننى اصبت بموت الفجأة ولم اعد احتمل الواقع الذى احياه.. هل الضحكات منبثقة من ذلك الجسد الذى اكتنفته الالام الدنيوية المستوحشة ؟؟ ام هى مبثقة من نصف الروح الحى بداخل ذلك الجسد المتألم ؟
تكلم صمتى , ووجدت الناس يرتسمون بوشوش غير ادمية الطبع حينما تنادى نداهة الحياة معلنة بدء اقتسام الفرص وتوزيع الغنائم.. علام التكالب على دنيا لست انا اهلا لها ولا هيا عاملا مستديم للابد؟؟ اليس الرزق هوا شئ مقدرا من قبل بدون تدخلى كبشرى حقير ينتهز افضل الفرص المتاحة؟؟
تكلم صمتى , حينما افترضت ردود الفعل من الغير وفجأتنى الصدمة المستمرة : غيرك ليس انتا وانتا ليس كغيرك..كلنا بشر واحد تعددت طاقاته الجنونية فاصبح لايدرى اى رد فعل من المفترض تأديته ولو كان تحت مسمى الواجب؟ وكلنا ايضا اناس مختلفة اختلقت الاعذار كفنان يؤدى مهنته على اكمل وجه ...ماذا هو رد الفعل الصحيح فى موقف اذا كان الصمت سيكون القاتل الاول والاخير ولكنه المسكن للالام التى اكتنفت حياتى كاعراض انسحاب تملكت جسدى الضعيف.
تكلم صمتى, حينما اختلطت وجهات النظر كماء عكر فاتحول الكذب الى نوعا من المجاملة بل هو الصدق بعنيه المفترض.. وصدق الكذب فى زمن لايعترف بالثوابت ولو كانت تحت مسمى الاديان السماوية التى اختزلها البشر وحولوها الى اديان بل شرائع بشرية , وتحول اذ فجأة كل الاناس الى الهه يحاكمون الغير ويسنون قوانين الانا ,, وفى النهاية..مين اين لك هذا ايها البشرى .. هذا ليس بالقانون المتعارف عليه..
تكلم صمتى .. حينما تحول صمتى الى صديق اتحادث معه فى جلسة حوار بل وتعاركنا الكثير والكثير.. حتى اذ تعاركنا على مسميات فلسفية بعيدة كل البعد عن التفكير..من انا؟؟ وما تعريف كلمة الانا حينما تصبح عاملا مشتركا؟؟ هل من الممكن ان تتم القسمة لكل من الطرفين ولننظر الى الباقى من المعادلة ؟؟ هل ستصبح معادلة موزونة ام ستختل موازين تلك المعادلة .. معادلة الحياة..
تكلم صمتى .. وادركت ماهية الامر بالنسبة الى.. لقد تحولت الى فيلسوف يسال .. ماهو الصمت؟؟هل اصبح معنى اخر ام مازال يتمسك بعذريته كتعبير لم يتعكر بعد؟
حينما يتكلم الصمت.. يعجز الكلام عن تعريف نفسه كصديق.. او كعدو..